ترددتُ كثيراً قبل أن أرسل إليكَ هذا الخطاب أيها السيد، تحسباً لكلمة فيه، قد تخدش صورتكَ وتغضّ من شأنكَ، ومن شأن محبيكَ ومريديكَ، وهم كثر في لبنان، وفي دنيا العرب والعالم. مهما يكن، أربأ أن يكون هذا مرادي، ولا أرمي من وراء هذه الكلمات التي أكتبها بمحبة حرة، وأوجهها إليكَ عبر هذه الصحيفة الكريمة، إلا الخير لكَ، ولرجال “حزب الله”، “الطاهرين الشرفاء” كما تسمّيهم، والخير كل الخير لهذا الوطن العزيز الغالي على قلوبنا جميعاً. أحسبكَ تعرفالسبت، 23 أغسطس 2014
رسالة مفتوحة إلى السيد حسن نصر الله
ترددتُ كثيراً قبل أن أرسل إليكَ هذا الخطاب أيها السيد، تحسباً لكلمة فيه، قد تخدش صورتكَ وتغضّ من شأنكَ، ومن شأن محبيكَ ومريديكَ، وهم كثر في لبنان، وفي دنيا العرب والعالم. مهما يكن، أربأ أن يكون هذا مرادي، ولا أرمي من وراء هذه الكلمات التي أكتبها بمحبة حرة، وأوجهها إليكَ عبر هذه الصحيفة الكريمة، إلا الخير لكَ، ولرجال “حزب الله”، “الطاهرين الشرفاء” كما تسمّيهم، والخير كل الخير لهذا الوطن العزيز الغالي على قلوبنا جميعاً. أحسبكَ تعرف
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)