الخميس، 18 يوليو 2013

إذا القوم قالوا من فتى؟..... ونقطة على السطر.

على سنة لبنان الصمت الأبدي، أو ملاقات اليد الممدودة.

ما يجري في لبنان، لا يختلف عما يجري في أي بلد عربي آخر مستهدف من قبل التحالف الأميركي الإيراني لبسط النفوذ على الدول العربية، وإذا كانت الخطة الغربية تقضي بإقامة دولة علوية شيعية، تبدأ من الساحل السوري وتنتهي بطهران، وتحدها دولة سنية في سوريا تمتد نحو تركيا وكردستان العراق، لتنتهي الدولتان بصدام كبير على مستوى بلدين لهما إمتدادات طويلة تشمل العالم بأسره، فإن الخوف من المواجهة

الاثنين، 8 يوليو 2013

قافلة الخير الإماراتية لمؤسسة الحبتور تواصل توزيع المساعدات الرمضانية على النازحين السوريين وتحط برحالها في البقاع اللبناني

تابعت قافلة الخير الإماراتية لمؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية مسارها لتوزيع المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين في لبنان وحطت برحالها في البقاع ، حيث وبالتنسيق مع جمعيات أهلية وبمواكبة أمنية وبتنظيم من قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار(الهلال اللبناني العربي) وزعت ألف حصة غذائية وألف حصة دوائية وطبية على الأخوة النازحين السوريين  في جرود عرسال والقاع وبعلبك

الأحد، 7 يوليو 2013

ابن القرضاوي يرد على والده: دفاعك عن مرسي آلمني.. و"الإخوان" استخدموا الدولة كشعبة لهم

رد ابن الشيخ يوسف القرضاوي على فتوى والده بضرورة تأييد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، معارضاً على "المقارنة" بين مرسي ومبارك، وموضحاً ان "المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا".
وقال عبدالرحمن القرضاوي في رسالة نشرتها جريدة "اليوم السابع" في موقعها الإلكتروني، ان "حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن "الإخوان المسلمين" قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب

الجمعة، 5 يوليو 2013

على السنّة في لبنان أن يرفضوا التهميش

بقلم: خلف أحمد الحبتور
يتحدّث السياسيون اللبنانيون على الدوام عن «الاعتدال السنّي» عند وصفهم للطائفة السنية التي تشكّل 28 في المئة من سكّان البلاد، في إشارة إلى مواقفها السياسية وسلوكها المجتمعي ومقاربتها المسؤولة للدفاع عن النفس، مع العلم بأن أهل السنة معروفون تاريخياً أنهم أصل الأمّة وهم بناة الدولة وحُماتها من 1400 عام. تُعتبَر صفة «الاعتدال»، في أي مكان آخر في العالم، إطراء للفريق الذي يُنعَت بها. أما في لبنان فهي بمثابة اتّهام ملطَّف للسنّة بأنهم مذعنون ويسهل اقتيادهم، وبأنهم غير مستعدّين للدفاع عن حقوقهم. هل يعني الاعتدال عدم التحرّك يداً واحدة وبقوّة

الخميس، 4 يوليو 2013

مساعدات إماراتية من قبل مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية مقدمة للنازحين السوريين المسيحيين

إستمرت قافلة الخير الإماراتية التابعة لمؤسسة خلف أحمد الحبتور بتوزيع المساعدات الإنسانية على الأخوة النازحين السوريين في لبنان ، وكانت لها وقفة مميزة بإشراف وتنظيم قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار (الهلال اللبناني العربي ) في منطقة البترون ..حيث وبالتنسيق مع جهاز الشؤون الإجتماعية في القوات اللبنانية تم توزيع خمسمائة حصة غذائية وخمسمائة وحدة دوائية وصحية على الأخوة النازحين المسيحيين السوريين، بحضور رئيسة جهاز الشؤون الإجتماعية في القوات اللبنانية آنجليك خليل ومنسق منطقة البترون الدكتور شفيق نعمة ومسؤول مكتب الشؤون الإجتماعية في البترون

الخميس، 13 يونيو 2013

على مجلس التعاون الخليجي أن يتّخذ خطوات حاسمة لردع الأطماع الإيرانية

قال ألبرت أينشتاين: "إذا كنت تسعى إلى الحقيقة، دع المجاملات الجانبية". من وحي هذه المقولة، سأتكلّم الآن وبصراحة عن التهديد الأكبر الذي أرى أن منطقتنا تواجهه حالياً. فأنا لا أتوانى عن تسمية الأمور بأسمائها، ولست مستعداً للف والدوران والاختباء خلف الكلام الدبلوماسي، لا سيما في هذه المرحلة التي تشتدّ فيها الأخطار. الحقيقة التي لا يرقى إليها الشك هي أنه للجمهورية الإسلامية الإيرانية أطماع إقليمية توسيعة في دول الخليج، كما أنها مصمّمة على فرض هيمنتها على العالم العربي من خلال عملائها الشيعة، وتبذل جهوداً حثيثة لنشر أيديولوجيتها المتطرفة في مختلف أنحاء المنطقة. باختصار، إيران ليست صديقة لنا.

حتى الآن، تحملنا إمعان إيران في إطلاق تهديداتها بإحراق حقول النفط في الخليج، وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، ومنع شركات الخطوط الجوية التي تستعمل عبارة "الخليج العربي" من العبور في مجالها الجوي. ولم نتّخذ إجراءات حازمة عندما داس الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على المشاعر الإماراتية وقام بزيارة مثيرة للجدل إلى جزيرة أبو موسى - إحدى الجزر الإماراتية الثلاث التي احتلها الشاه بالقوة عام 1971 - بعد تصريح لوزير خارجيته عام 2012 ادّعى فيه أن "ملكية" إيران لتلك الأراضي "نهائية ودائمة وغير قابلة للتفاوض".

لقد تغاضينا عملياً عن التحريض الإيراني للشيعة في البحرين ودفعهم إلى التمرّد على النظام، لكن على الأقل تحلّت السعودية بالحكمة للتدخّل بناءً على طلب البحرين من أجل إحباط المؤامرة الإيرانية الهادفة إلى فرض السيطرة على دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي حيث تملك طهران أطماعاً توسعية ولم تتورّع في الماضي عن المطالبة بضم أراضٍ بحرينية إليها. وعجزنا عن إنقاذ لبنان من حكم الملالي المفروض عليه بقوة الأمر الواقع. لكن لا يجوز لنا أبداً التغاضي عن الدور الذي تؤدّيه طهران في دعم مجرم الحرب السوري للاحتفاظ بقبضته على السلطة وسط شلالات الدماء التي تفتك بالأبرياء. لقد تجاوزت إيران، بفعلتها هذه، كل الخطوط الحمر ويجب ردعها.

دعكم من الديبلوماسية! دعكم من المبادرات الخادعة والتصريحات المنمقة! هل يجدي الكلام مع دولة تتحدّى المجتمع الدولي بسعيها إلى امتلاك سلاح نووي تستعمله في ابتزاز المنطقة، وترسل المقاتلين والصواريخ لمساعدة طاغية همجي على قتل شعبه؟ إننا نخدع أنفسنا إذا كنّا نعتقد أن المؤتمرات المتتالية ستقطع الطريق أمام السعي الإيراني إلى الهيمنة في المنطقة.

حان الوقت كي نستلم زمام المبادرة بأيدينا قبل فوات الأوان. فإذا حقّق الأسد، معاذ الله، النصر مستعيناً بترسانة الحرس الثوري و"حزب الله"، سيكون مديناً لطهران ببقائه السياسي، وسيصبح جميع المواطنين السوريين تحت أمرة إيران أو روسيا. سوف ترفع كل المدن والبلدات السورية الأعلام الشيعية وصور الخميني. سوف يزداد نفوذ "حزب الله"، وسيُعامَل غير الشيعة في سوريا ولبنان كمواطنين من الدرجة الثانية، هذا إذا تمكّنوا من النجاة من ردات الانتقام المذهبي الدموي.

لا جدوى من التعويل على تدخّل أمريكي أو بريطاني أو فرنسي؛ فهم لا يجيدون سوى الكلام فيما يتفرّجون على مقتل 90 ألف مواطن سوري بين رجل وامرأة وطفل، ونزوح مليون ونصف مليون شخص من منازلهم مع لجوء مئات الآلاف إلى تركيا ولبنان والأردن وسواها من البلدان. يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة قرّرتا العمل بحسب مقولة "شيطان تعرفه أفضل من شيطان لا تعرفه". ولا يبدي الأسد من جهته أي استعداد لمهاجمة إسرائيل حتى رداً على قصفها مواقع عسكرية سورية. فماذا حلّ بكل الكلام الأمريكي والبريطاني والفرنسي عن الديمقراطية وحقوق الإنسان؛ من الواضح أن هذين المبدئين لا ينطبقان إلا في الحالات التي تصبّ في مصلحة تلك البلدان!

إذا سقطت سوريا بأيدي النظام وأسياده، فسوف تكتسب إيران وعملاؤها زخماً ونفوذاً، أما الغنيمة الكبرى بالنسبة إليهم فستكون السيطرة على دول الخليج الغنية بالنفط. ينتشر جواسيس إيران وخلاياها النائمة في بلداننا ويتحيّنون الفرصة لتنفيذ ضربتهم. حتى الآن، لا يزال كثر يعتقدون أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيتدخّلون للحؤول دون حدوث ذلك. ربما يساعدنا هذا الاعتقاد لننام هانئين، لكن كيف يمكننا التعويل على واشنطن لحمايتنا في حين أن إدارة أوباما وجّهت انتقادات غير مباشرة إلى السعودية بسبب تدخّلها في البحرين، ولا تزال تتردّد بشأن تسليح المعارضة السورية؟ وفي الإطار عينه، رفع الأوروبيون الحظر عن تسليح المعارضة السورية، لكنهم لم يقرنوا بعد القول بالفعل. الحقيقة هي أن الغرب، وعلى الرغم من خطابه الشديد اللهجة ضد إيران، أطلق يد طهران وسمح لها بأن تنشر مخالبها في لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن. يعلّمنا التاريخ أن تأجيج النزاعات المذهبية بين السنّة والشيعة، وما يتسبّب به من زعزعة للاستقرار، يقع في صلب الاستراتيجية الأمريكية القائمة على مبدأ "فرّق تسد"، والموروثة من حقبة الأمبراطورية البريطانية.

في سبيل التصدّي للتهديد الإيراني، أناشد قادة دول مجلس التعاون الخليجي المبادرة في الحال وبدون تأخير إلى اتّخاذ الخطوات التالية:

1.     على دول الخليج أن تدرك أنه يجدر بها الاعتماد على نفسها وأن تتحمّل مسؤوليتها تجاه مصائر مواطنيها.
2.     يجب قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران وطرد سفرائها وديبلوماسييها.
3.     يجب أن تتوقّف فوراً جميع سبل التبادل التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.
4.     على مجلس التعاون الخليجي أن يقدّم الدعم المادي للمعارضة السورية، من حيث القوة البشرية والسلاح والتعاون الاستخباراتي.


تميل كفة الميزان لصالح الأسد وعصاباته. تحقّق قواته، بمساعدة "حزب الله"، مكاسب استراتيجية، آخرها في بلدة القصير على الحدود اللبنانية، والتي كانت تُستخدَم ممراً لنقل الإمدادات إلى قوات المعارضة السورية. يتباهى الرئيس السوري بالسيطرة على الوضع فيما يرسل جيشه لاستعادة مدينة حلب. ولذلك أناشد القادة في دول الخليج المبادرة إلى التحرّك في الحال، بدون أي تأخير، لأن الوقت قد داهمنا ولم يعد مقبولاً هدره في النقاشات والسجالات الطويلة وغير الحاسمة. ليس جائزاً أن نغمض عيوننا على أمل أن تتحسّن الأمور، أو أن نتوهّم أن ما يجري في سوريا ليس من شأننا. يقول المثل "لا تخشَ عدواً يهاجمك... بل اخشَ الصديق الزائف الذي يعانقك". على جميع دول الخليج والدول العربية ذات الأكثرية السنّية أن تعمل بهذا القول عند التعاطي مع إيران.

خلف أحمد الحبتور

الأربعاء، 22 مايو 2013

حلفاء الأسد يتابعون حربهم في طرابلس وقوّاته تواصل اعتداءاتها على عكار


ظلّت أصداء انخراط "حزب الله" في "واجبه الجهادي" في القصير دفاعاً عن بشار الأسد وقتالاً للشعب السوري، تتردّد في الداخل اللبناني ميدانياً وسياسياً، مُحيلة الوضع الأمني في طرابلس إلى مواجهة مكشوفة وإن كانت متقطعة.. والوضع على الجبهة الانتخابية إلى مراوحة